أخبار السويدأخبار كورونا

المهاجرون مرة أخرى في دائرة الضوء بكورونا

سينيراما

الرعاية الصحية والصحة العامة ليست متساوية بما فيه الكفاية في السويد. هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه عالم الأوبئة السويدي “أنديش تيغنيل” بعد الدراسة الاستقصائية التي أجرتها صحيفة DN على أولئك الذين لقوا حتفهم حتى الآن في COVID-19 في السويد.

 الدراسة تؤكد أن عدد حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بفايروس كورونا في الموجة الثانية كان عالياً جداً بين أصحاب الدخل المنخفض (إذا نظرنا إلى المجموعة التي تتراوح أعمارها بين 50 و 64 عاماً، نجد أن معدل الوفيات أعلى بنسبة 280 في المائة بالنسبة لأولئك الذين يكسبون أقل من 10000 كرونة سويدية في الشهر مقارنة بمن يكسبون 30000 كرونة سويدية في الشهر).  والذين لا يملكون مستوى تعليمي عالي و المهاجرين والسويديين من أصول مهاجرة هؤلاء كانوا الفئة الأكثر تضرراً والأكثر تسجيلاً لحالات الوفاة بسبب الكورونا .

مثلاً نسبة الوفيات بين عمر 69 و 74 سنة هي من بين كل مائة ألف من فئة الأصول المهاجرة في السويد تم تسجيل 253 حالة وفاة، وبالمقابل من بين كل مائة ألف من السويديين والمولودين داخل السويد تم تسجيل 143 حالة وفاة، أما الجنسيات الأكثر تأثراً ( الصومال والعراق وسوريا وتركيا ولبنان).

وتقول الدراسة أن السبب يعود إلى أن الأشخاص المولودين خارج السويد لديهم علاقات إجتماعية أكبر واهتمام أقل بتنفيذ القيود الإجتماعية وبالتالي يتعرضون لإنتشار أوسع للعدوى. إضافة إلى أن مناعة الجهاز التنفسي والعصبي لديهم ضعيفة . 

ويعتقد (تيغنيل) إن الفئات الضعيفة إجتماعياً وإقتصادياً تعيش في مناطق مزدحمة وتعمل في قطاعات تحتم عليها مقابلة أشخاص آخرين بشكل أكبر مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى وبالتالي خطر الوفاة في كوفيد -19.

ويقول : ( هناك اختلافات بين الموجة الأولى والثانية. بالطبع ، لقد فكرنا كثيراً عن السبب، فوجدنا أن المجموعات السكانية التي تستغرق وقتاً أطول للوصول إليها هي سبب رئيسي . إنهم لا يشاهدون نفس وسائل الإعلام مثل الأشخاص الذين ولدوا في السويد. لذلك، يستغرق الوصول إلى هذه المجموعات وقتاً أطول قليلاً. وربما هناك مجموعات لم تأخذ الأمر على محمل الجدية).

لكن هل بدأت هيئة الصحة العامة السويديةبالتدخل بالنسبة للمولودين خارج السويد بعد فوات الأوان  ؟

يجيب “تيغنيل” : الحالات الأولى في السويد كانت لأشخاص ولدوا في بلدان أخرى. تلقينا هذه الإشارات في وقت مبكر، على سبيل المثال  هناك  تواجد كبير  للمولودين في الخارج في العناية المركزة، كان هذا ينطبق بشكل خاص على الأشخاص الذين ولدوا في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي. لكنه سؤال يطرح على المناطق. لا أعرف ما إذا كان بإمكانهم فعل أي شيء مختلف.

ويؤكد “تيغنيل” أن هذه المعلومات تم إبلاغها للمناطق للتعامل معها نافياً أن ذلك سراً غير معلن، ولكن لاتزال الحالة قائمة حتى الآن ولايزال العمل مستمراً لتقديم المواد التوضيحية المترجمة والنشاطات التوعية بخصوص الوباء. 

ملكون ملكون  

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

هذا الموقع يستخدم الكوكيز. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك تقبل استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.  للإطلاع على المزيد حول سياسة الخصوصية